المهرجان الدولي المتنقل

الجسد في حركة

الدورة الثالثة، تحت شعار:

الأم:
الجسد في حركة

26–28 مارس 2026 | بني ملال وأفورار، المغرب

حول المهرجان

يعتبر مهرجان "الجسد في حركة" (Le Corps en Mouvement) منصة دولية رائدة ومنتدى بحثياً متنقلاً مخصصاً لدراسة الجسد البشري باعتباره كياناً ديناميكياً، متجذراً، وفي حالة تطور مستمر.

تأسس المهرجان على مبدأ أن الجسد ليس مجرد معطى بيولوجي، بل هو ملتقى لقوى اجتماعية وسياسية وجمالية؛ ومن ثم، فهو يشكل جسراً حيوياً يربط بين الاستقصاء الأكاديمي، والإبداع الفني، والممارسات الجسدية الملموسة.

نحن نؤمن بأن فهم الجسد هو مفتاح لفهم العالم؛ ولذلك، تتمثل مهمتنا في مساءلة التكوين الجسدي بوصفه حيزاً للقيود العميقة والإمكانيات اللامتناهية في آن واحد.

الفلسفة الجوهرية: الجسد بوصفه تدفقاً

تتجذر رؤية المهرجان في مفهوم "الجسد في حركة". ولا يشير هذا المصطلح حصراً إلى التنقل الفيزيائي، بل إلى حالة التحول الأبدي للجسد. نحن نستكشف الجسد من خلال ثلاث زوايا رئيسية:

المنظور البيولوجي والزمني

فحص مراحل التحول من الولادة، والنمو، إلى الشيخوخة والاضمحلال.

المنظور الاجتماعي والسياسي

تحليل كيفية مراقبة الأجساد وتنظيمها وتسييسها من قبل المؤسسات والمعايير الاجتماعية.

المنظور الجمالي والأدائي

الاحتفاء بالجسد كوسيط تعبيري قادر على تجاوز اللغة وإعادة تعريف الفضاء.

مختبر متنقل

على عكس المهرجانات التقليدية الساكنة، يتميز مهرجان "الجسد في حركة" بطابعه "الارتحالي". إن اختيارنا لهذا التنسيق المتنقل هو قرار مدروس يعكس طبيعة موضوعنا؛ فمن خلال التنقل عبر آفاق ثقافية وجغرافية مختلفة، يعمل المهرجان على:

تعزيز الحوار بين الثقافات

كل موقع جغرافي يثري النقاش برؤى وتواريخ وتقاليد جسدية جديدة.

دقرطة المعرفة

نعمل على إيصال الأبحاث الأكاديمية الرفيعة والفنون الطليعية إلى مجتمعات متنوعة، مما يخلق تبادلاً للأفكار بعيداً عن الهياكل الهرمية التقليدية.

علاوة على ذلك، يعكس هذا التنسيق الحركية العالمية؛ حيث نبحث كيف تعيد الهجرة والنفي والنزوح تشكيل الهوية الجسدية والنفسية للفرد.

التنسيق المتكامل

تتمحور كل دورة من دورات المهرجان حول تركيز موضوعي محدد، وتتضمن برنامجاً متعدد الأوجه مصمماً لمخاطبة العقل والحواس: